دعا ناشطون سوريون، لحظر “مجرم حرب” من حضور أولمبياد فرنسا، قادماً من مناطق سيطرة النظام السوري.
وأطلق حقوقيون وإعلاميون سوريون، عريضة موجهة إلى اللجنة الأولمبية، لمنع مشاركة عمر العاروب في أولمبياد باريس، المزمع انطلاقه في 24 تموز/ يوليو ويستمر حتى 11 آب/ أغسطس 2024.
ويشارك عمر العاروب في إدارة الوفد الأولمبي السوري، في حين يرتبط اسمه بجرائم حرب ارتكبها النظام السوري ضد شعبه.
وفي آب/ أغسطس 2023، قالت اللجنة الأولمبية، إنها لا تعلم شيئاً عن ماضي العاروب، تزامناً مع حضوره اجتماعاً في فرنسا، في حين يعمل ناشطون سوريون على جمع أدلة لجرائم تدين العاروب، منذ ذلك الوقت.
بدورها، أوضحت اللجنة البارالمبية الدولية (IPC) أن هناك منظمات ومؤسسات دولية، مثل محكمة الجنايات الدولية، تُعتبر المكان الأفضل للتحقيق في هذه الادعاءات، وفق تصريح لموقع DW الذي أشار إلى أن اللجنتين الأولمبية الدولية (IOC) والبارالمبية الدولية (IPC) لا تشعران أن هذه المسألة تقع ضمن نطاق مسؤولياتهما.
وارتكب العاروب العديد من جرائم الحرب “بشكل مباشر” ضد السوريين، فمع بداية انطلاقة الاحتجاجات السورية كان العاروب عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سوريا، الذي يعتبر بمثابة فرع استخباراتي للنظام في مختلف جامعات سوريا، حيث شارك بقمع الاحتجاجات الطلابية بوحشية.
وفي حلب، أمر العاروب أعضاء الاتحاد الوطني لطلبة سورية بإلقاء الطلاب المعارضين للنظام من نوافذ الطابق الرابع في السكن الجامعي، وفقاً لياسمين نحلوي، المحققة الرئيسية في (SBC) “الائتلاف السوري البريطاني”.
وفي عام 2014، أصبح العاروب نائب قائد ميليشيا كتائب البعث التي شاركت في الهجوم المروع على حلب في نفس العام.
ونشر العاروب، سابقاً، صوراً له مرتدياً الزي العسكري بصحبة عناصر ميليشيا البعث، وأكد موقع فرانس 24، أنه تأكد من صحة الصور.



وتمكن العاروب من حضور أولمبياد طوكيو 2020، لعدم وجود أوامر اعتقال صادرة بحقه، وعدم إدراج اسمه على أي من قوائم العقوبات وفقاً لموقع DW.
وتطالب منظمة نفس العدالة بملاحقة كافة المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وضرورة محاكمتهم لتحقيق العدالة للضحايا وذويهم، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن النظام السوري يسعى من خلال الأنشطة الرياضية ذات الطابع الدولي إلى تلميع صورته والتستر على جرائم الحرب وإخفاء الانتهاكات الواسعة للقانون الدولي التي كانت وما زالت تحدث على نحو ممنهج في سوريا.

