More

    نفس العدالة تدين حالات الإصابة والوفاة بسبب الذخائر المتفجرة في سوريا 

    Share

    آخر الأخبار

    تدين منظمة “نفس العدالة” ارتفاع نسبة الإصابات وحصول حالات الوفاة لمدنيين، بسبب انتشار الذخائر المتفجرة في سوريا. 

    وتطالب منظمة نفس العدالة، الجهات المعنية في سوريا والمنظمات الدولية، بوضع خطة مدروسة بهدف التخلص الفوري من ذخائر مخلفات الحرب المنتشرة في عموم البلاد، وخاصة مع تزامن عودة السوريين (المهجرين واللاجئين) إلى مدنهم إثر سقوط النظام السابق. 

    وتدعو المنظمة المدنيين إلى عدم الاقتراب أو لمس أي جسم غريب في الأماكن المدمرة أو العسكرية، بالإضافة إلى إبلاغ الجهات المتخصصة فوراً، لقدرتها على التعامل مع الأجسام الغريبة وإزالة مخلفات الحرب بالطرق الأمثل.

    وقُتل 8 مدنيين (بينهم 3 أطفال وامرأتين ورجلين) وأصيبت طفلة، 20 شباط/ فبراير 2025، إثر انفجار مخلفات حرب منقولة في منزل ببلدة النيرب شرقي إدلب (شمالي غرب سوريا). 

    ووصف الدفاع المدني السوري، بأن ما تركه النظام السوري السابق ليقتل المدنيين لأمد طويل هو “إرث ثقيل وقاتل”، إذ يعيش السوريون في نطاق مكاني كبير ملوث بالذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب والألغام التي خلّفها نظام الأسد البائد، وتتعرض حياتهم للتهديد بشكل مستمر نتيجة هذه المخلفات والألغام.

    وناشد الدفاع المدني بعدم الدخول إلى القرى والبلدات والأراضي التي كانت ضمن خطوط التماس سابقاً مع نظام الأسد البائد وعدم الدخول للمنازل المدمرة أو سلك طرقات غير مستخدمة، وعدم الاقتراب من الثكنات والمقرات العسكرية والحواجز السابقة والسواتر الترابية والخنادق، والحذر من أي جسم غريب، وعدم لمسه أو تحريكه والإبلاغ عنه.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، 17 شباط/ فبراير 2025، بأنه ومع تراجع الأعمال العدائية في أجزاء من سوريا، يعمل الشركاء في المجال الإنساني على توسيع نطاق عمل مكافحة الألغام في المناطق التي يمكن الوصول إليها حديثاً، بما في ذلك خطوط المواجهة السابقة حيث التلوث بتلك الذخائر مرتفع. 

    وأفاد المكتب إلى أنه منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024، تم تحديد 138 حقل ألغام ومناطق أخرى ملوثة بالذخائر المتفجرة في إدلب وحلب وحماة ودير الزور واللاذقية، مشيراً إلى أنه وخلال الفترة تم التخلص من أكثر من 1400 ذخيرة غير منفجرة في جميع أنحاء سوريا، وأن الشركاء في مجال مكافحة الألغام مستمرون في الإبلاغ عن وقوع ضحايا بسبب الذخائر المتفجرة، والذي يحدث على أساس يومي تقريباً.

    وبحسب الأوتشا فقد تم تسجيل أكثر من 430 حالة وفاة وإصابة، ما يقرب من ثلثهم من الأطفال، منذ كانون الأول/ديسمبر، ويشكل المزارعون والرعاة نسبة كبيرة من هذه الخسائر. فمنذ كانون الثاني/يناير، قُتل أكثر من 60 شخصاً وأصيب أكثر من 90 آخرين، كثير منهم أثناء رعاية أراضيهم أو رعي الحيوانات.

    هذا وتقدر احتياجات إعادة الإعمار في البلاد بأكثر من 250 مليار دولار أمريكي، وتشمل البنية التحتية (التي دُمرت بفعل القصف والذخائر المتفجرة) والخدمات الأساسية والتعافي الاقتصادي.

    مقالات ذات صلة

    وزارة الداخلية السورية تعلن إلقاء القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب “مجزرة” حي التضامن

    أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة 24 نيسان/أبريل 2026، إلقاء القبض على أمجد يوسف،...

    الولاية القضائية العالمية.. عندما تكسر العدالة قيود الجغرافيا

    تعد "الولاية القضائية العالمية" واحدة من أكثر الأدوات القانونية ثورية في تاريخ العدالة الحديث،...

    بعثتان لتقصي الحقائق: انتهاكات السودان تدخل عامها الرابع وسط مؤشرات “إبادة جماعية” وغياب للمساءلة

    دخل النزاع في السودان منعطفاً كارثياً مع اقترابه من العام الرابع، حيث أصدرت البعثة...

    تقرير أممي يوثق انتهاكات واسعة في السويداء ويحذر من ارتقائها لجرائم ضد الإنسانية

    كشفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالجمهورية العربية السورية في تقرير جديد لها عن...