More

    7 سنوات على فرار مئات الآلاف من الروهينغا في ميانمار 

    Share

    آخر الأخبار

    Image source: hrw

    بعد مرور 7 سنوات على فرار مئات الآلاف من الروهينغا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، ما يزال الصراع مستمراً في ولاية راخين، على الساحل الغربي في ميانمار، بالتزامن مع ارتفاع في عدد الضحايا والنازحين. 

    وتزامناً مع ذكرى انقضاء 7 سنوات على النزوح الجماعي القسري للروهينغا ومجتمعات أخرى، في 25 آب/ أغسطس، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى إنهاء العنف، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين في جميع أنحاء ميانمار. 

    ووصف غوتيريش، في تغريدة على موقع إكس، 24 آب/ أغسطس 2024، أن ميانمار غارقة “في صراع أهلي وحشي”.

    كما حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، من أن آلاف المدنيين في ولاية راخين غرب ميانمار أجبروا على الفرار سيراً على الأقدام بينما يواصل انفصاليو جيش أراكان حشدهم في أماكن لا توفر سوى القليل من الملاذ الآمن.

    وقالت هيومن رايتس ووتش، 22 آب/ أغسطس 2024، إن مسلمي الروهينجا في ميانمار يواجهون أخطر التهديدات منذ عام 2017، عندما نفذ جيش ميانمار حملة شاملة من المجازر والاغتصاب والحرق العمد في ولاية راخين الشمالية.

    ومع حلول الذكرى السابعة لأزمة الروهينغا في ميانمار، قالت منظمة العفو الدولية، إن تصاعد الهجمات ضد الروهينغيا في ولاية راخين يحمل أوجه تشابه مروعة مع الفظائع المرتكبة في آب/ أغسطس 2017.

    في 25 آب/ أغسطس 2017، شنت قوات الأمن في ميانمار هجوماً منهجياً واسع النطاق على قرى الروهينغيا بعد أن نفذت جماعة جيش إنقاذ روهينغيا آراكان (وهي جماعة مسلحة) هجمات مميتة على مراكز للشرطة. تجدر الإشارة إلى أن آراكان هو اسم آخر لولاية راخين.

    انضم سكان الروهينجا الذين فروا من الهجمات والعنف في عام 2017 إلى اللاجئين الموجودين بالفعل في بنغلاديش من موجات النزوح السابقة. ويبلغ مجموعهم معاً ما يقرب من مليون نازح بحسب أمنيستي، أو نزوح 700 ألف شخص وفق إحصائيات الأمم المتحدة.

    وفي أواخر نيسان/ أبريل 2024، بدأ جيش أراكان المعارض في حرق قرى الروهينجا الواقعة شرق بلدة بوثيداونج. وتكشف صور الأقمار الصناعية وبيانات الشذوذ الحراري التي حللتها هيومن رايتس ووتش أن أكثر من 40 قرية وقرية صغيرة في بلدة بوثيداونج دمرت جزئياً أو كليًا بالنيران في الفترة من 24 نيسان/ أبريل إلى 21 أيار/ مايو 2024. ودمر الحرق آلاف المباني في جميع أنحاء البلدة، بما في ذلك المناطق ذات الأغلبية الروهينجا في وسط المدينة. وخلصت هيومن رايتس ووتش إلى أن نمط الدمار الناجم عن الحرائق في جميع أنحاء بوثيداونج يشير إلى أن كل هذه الهجمات كانت متعمدة،  وفق تقارير اليونيسف.

    ومنذ 5 آب/ أغسطس 2024، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية أن جيش أراكان قام بهجمات على القرى القريبة من حدود ميانمار مع بنغلاديش، وأظهرت الصور حدوث وفيات على طول نهر ناف (نحو 200 قتيل وفق تقارير غير مؤكدة لـ CNN)، وانتشرت روايات عن حصول حالات عنف جنسي وحرق منازل، عدا عن حدوث حالات نزوح بالآلاف للمدنيين، وغيرها. 

    وتنتهك عمليات قتل الأقليات العرقية بسبب ديانتهم في ميانمار القانون الدولي، واشتمل إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلى أقليات دينية ولغوية، على قائمة من الحقوق التي يتمتع بها الأشخاص المنتمين إلى أقليات، مثل: الحق في التمتع بثقافاتهم الخاصة، والحق في إعلان وممارسة أديانهم، والحق في استخدام لغتهم

    وتؤكد منظمة “نفس العدالة” على ضرورة حماية الأشخاص المنتمين إلى الأقليات القومية والدينية، وحمايتهم من الانتهاكات المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية القائمة على التمييز والعنصرية والإقصاء، وتشدد على حماية الأشخاص المعرضين للاختفاء القسري الأمر الذي ينتهك القانون الدولي الإنساني.

    مقالات ذات صلة

    وزارة الداخلية السورية تعلن إلقاء القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب “مجزرة” حي التضامن

    أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة 24 نيسان/أبريل 2026، إلقاء القبض على أمجد يوسف،...

    الولاية القضائية العالمية.. عندما تكسر العدالة قيود الجغرافيا

    تعد "الولاية القضائية العالمية" واحدة من أكثر الأدوات القانونية ثورية في تاريخ العدالة الحديث،...

    بعثتان لتقصي الحقائق: انتهاكات السودان تدخل عامها الرابع وسط مؤشرات “إبادة جماعية” وغياب للمساءلة

    دخل النزاع في السودان منعطفاً كارثياً مع اقترابه من العام الرابع، حيث أصدرت البعثة...

    تقرير أممي يوثق انتهاكات واسعة في السويداء ويحذر من ارتقائها لجرائم ضد الإنسانية

    كشفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالجمهورية العربية السورية في تقرير جديد لها عن...