يحيي السوريون ونشاطو حقوق الإنسان سنوياً الذكرى مجزرة التضامن، في منتصف شهر نيسان/ أبريل.
وأعدم عناصر من قوات النظام مجموعة من المدنيين، في 16 نيسان/ أبريل 2013، عن طريق رميهم بحفرة ثم ضربهم بالرصاص على جثثهم.
ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية، في 27 نيسان/ أبريل 2022، تحقيقاً يتحدث عن قيام 3 عناصر من قوات النظام من الفرع 227 (فرع المنطقة) التابع للمخابرات العسكرية بإعدام 41 مدنياً بينهم نساء وأطفال في حي التضامن جنوبي العاصمة السورية دمشق.
وعمل على التحقيق الاستقصائي كل من الناشطة السورية أنصار شحود، والبروفيسور أوميت أوغور من مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية في جامعة أمستردام بهولندا، لمدة 3 سنوات، بعد تسريب مجموعة من الفيديوهات وجدت في جهاز كمبيوتر يتبع لأحد عناصر النظام.
ويظهر الفيديو عشرات المدنيين معصوبو الأعين ومكبلو الأيدي وهم يهربون من قناص (غير موجود) ليقعوا في حفرة عميقة ثم يتم ضربهم بالرصاص، لتُحرق الجثث فيما بعد.
ويبين التحقيق تفاصيل البحث عن الشخص (أمجد يوسف) الذي ظهر في الفيديو وهو يعدم المدنيين، وتبين فيما بعد أنه كان مسؤولاً عن حي التضامن، وارتكبت العديد من الانتهاكات خلال عام 2013.
وكان حي التضامن وعدة أحياء أخرى جنوبي دمشق يخضع في عام 2013 لحصار مُطبق من قبل حواجز النظام السوري.
في ذكرى “مجزرة التضامن” نذكر أن ما حدث هو “جريمة حرب”، التي تعني انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني، تعرض أي شخص للمسؤولية الجنائية الفردية.
ومن جرائم الحرب في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، منذ اعتماد البروتوكول الإضافي الأول في عام 1977، التالي:
– جعل الأعيان المدنية التي ليست أهدافاً عسكرية محلاً للهجمات.
– استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب
– استخدام الأسلحة المحظورة
وغيرها يمكنكم الاطلاع عليها من هنا.

