More

    استئناف رحلات “الإعادة القسرية” للاجئين السوريين من لبنان.. وحملات تذكير بأن “سوريا غير آمنة”

    Share

    آخر الأخبار

    مصدر الصورة: flickr

    استأنفت لبنان ترحيل السوريين المتواجدين لديها إلى بلدهم، بعد حملة “عنصرية” تعرض لها السوريون طيلة الفترة السابقة، في ظل انتشار تذكيرات من جهات دولية أن سوريا ما تزال “غير آمنة”. 

    وأعادت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، 14 أيار/ مايو 2024، تسيير رحلتي “عودة طوعية” للاجئين السوريين، من لبنان إلى سوريا، شملت 300 شخص، ومن المرجح حصول رحلات أخرى خلال الفترة القادمة.

    https://www.facebook.com/watch/?v=8355122057836319

    وذكّرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا، في منشور لها على منصة إكس، 14 أيار/ مايو 2024، أن سوريا لا تزال بلداً غير آمن للعودة، وأن المدنيين يتأثرون بغياب سيادة القانون وانعدام الأمن.  

    وكانت لجنة التحقيق، نشرت في 2 أيار/ مايو 2024، أن الاعتقال التعسفي والاختفاء والتعذيب، بالإضافة إلى انعدام سيادة القانون، ما يزال مستمراً في سوريا، وهي ترقى لمستوى “جرائم حرب”. 

    وأعربت منظمة العفو الدولية، أمنستي، 13 أيار/ مايو 2024، عن قلقها لما يحدث للسوريين في لبنان من “عودة طوعية”، فيما ما تزال سوريا تعتبر “غير آمنة”.

    ووثقت أمنستي ما يواجهه السوريون، سواء في لبنان من ظروف قاسية، أو بعد عودتهم لبلدهم إذ يعانون من تعذيب وعنف جنسي وإخفاء قسري واعتقال تعسفي. 

    واتهم حزب القوات اللبنانية، في بيان له بتاريخ 15 أيار/ مايو 2024، أمنستي، بتضليل الحقائق بهدف إبقاء السوريين في لبنان.

    ودعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، 13 أيار/ مايو 2024، إلى فتح البحر نحو أوروبا أمام اللاجئين السوريين، وذلك في سبيل إيجاد حل لأزمة اللاجئين. 

    ويحظر القانون الدولي الإعادة القسرية “البنّاءة”، والتي تحدث عندما تستخدم الدول وسائل غير مباشرة لإجبار الأفراد على العودة إلى مكان يكونون فيه عرضة لخطر حقيقي بالتعرّض لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

    وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر فإنه يحظر مبدأ عدم الإعادة القسرية نقلَ شخص من سلطة إلى سلطة أخرى عندما تكون هناك أسباب وجيهة تدعو إلى الاعتقاد بأن الشخص سيواجه خطر التعرض لانتهاك بعض حقوقه الأساسية، وهذا المبدأ معترف به خاصة عندما يكون هناك احتمال لوقوع خطر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، أو الحرمان التعسفي من الحياة، أو الاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتساب إلى فئة اجتماعية معينة أو اعتناق رأي سياسي، وإن كان يشمل عدداً من الأسباب الأخرى التي تحدد حسب المعاهدات التي صادقت عليها الدول المعنية.

    وتذكر منظمة نفس العدالة Same Justice أن مبدأ عدم الإعادة القسرية للاجئين منصوص عليه صراحة في أحكام القوانين الدولية الإنسانية، ويدعو إلى حماية حقوق اللاجئين السوريين في دول الجوار، وعدم إعادة “قسرياً” إلى بلدانهم، مؤكدة في الوقت ذاته على أن التضييق والتشديد الأمني والترهيب، الذي يدفع اللاجئين إلى العودة رغماً عنهم إلى بلدهم، يمكن اعتباره شكلاً من أشكال الإعادة القسرية المخالفة للقوانين الدولية الإنسانية. 

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة: النساء في السودان يواجهن واقعاً مأساوياً وانعداماً تاماً للأمان

    أطلقت فابريزيا فالشيوني، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن...

    بتهم تعذيب واغتصاب.. القضاء الهولندي يباشر محاكمة “محقّق” في ميليشيا تابعة للنظام السوري السابق

    بدأت السلطات القضائية في هولندا محاكمة المواطن السوري "رفيق القطريب"، المتهم بارتكاب جرائم حرب...

    “العفو الدولية” تطلق نداءً عاجلاً لحماية المدنيين في لبنان

    أصدرت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً طالبت فيه بحماية المدنيين في أعقاب ما وصفته...

    مفوض حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بإلغاء قانون “الإعدام” ويحذر من تكريس “العدالة التمييزية”

    حث مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، السلطات الإسرائيلية على إلغاء القانون...